طبيعة الحياة البرزخية
السؤال
تصدر هنا صحيفة أسبوعية محررها صديق علي القادري، وقد نُشر فيها مقال له، واستدلاله أن أولياء الله أحياء، واستشهد بالآية التالية: [ar]وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتٌۢ ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ[/ar] (سورة البقرة ١٥٤). وهذه الآية تتعلق بمن استُشهدوا في سبيل الله، فهل للأولياء الكرام تعلق بهذه الآية أيضاً؟ يقول الدكتور الحاج محمد عزيز الرحمن المحترم (بريلي): «ولهذا يحضر العالم كله بحسن عقيدته إلى هذا الجناب ليستفيض منه، ويعود من تلك العتبة وقد ملأ ذيله بجواهر المراد».
الجواب
من استُشهدوا في سبيل الله قد ورد في حقهم في القرآن الكريم: لا تقولوا لهم أموات، بل هم أحياء ولكن لا تشعرون بحياتهم. لكن عدَّ هذه الحياة حياةً دنيوية محضة خطأ، لأن الحياة الدنيوية يشعر بها الجميع، فلو كانت حياتهم كذلك لشُعر بها أيضاً، ولما صُلِّي عليهم صلاة الجنازة، ولما دُفنوا، ولما قُسم ميراثهم، ولما وجبت العدة على نسائهم، ولما جاز نكاحهن من غيرهم. فحياتهم فوق الشعور.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.