تفصيل مسألة سماع الموتى
السؤال
هل سماع الموتى صحيح أم لا؟ وهل يسمع الموتى نداء الأحياء أم لا؟ وإن كانوا يسمعون فهل يستطيعون الإجابة أم لا؟ نرجو توضيح المسألة توضيحًا كاملًا مع مراعاة الآيات القرآنية المتعلقة بها: [ar]إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ[/ar] (سورة النمل ٨٠)، وقيل في موضع آخر: [ar]إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ ۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ[/ar] (سورة فاطر ٢٢–٢٣).
الجواب
هنا ثلاثة أمور تستحق التأمل: الأول الإسماع، والثاني الاستماع، والثالث السماع. أما نفي الإسماع فمذكور صراحةً في كلام الله الشريف: [ar]إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ … وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ[/ar] (سورة النمل ٨٠، سورة فاطر ٢٢)؛ أي إن النبي الأكرم ﷺ بنفسه لا يستطيع أن يُسمع الموتى، فكيف بغيره. وحاصل الاستماع أن يُصغي الموتى بآذانهم فيسمعوا كلام أحد بأنفسهم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.