مسألة حياة النبي ﷺ
السؤال
(١) ما وجهة نظر علماء أهل السنة في مسألة حياة النبي ﷺ؟ وإن كان الرسول الأكرم ﷺ حياً عند أهل السنة والجماعة فما نوعية هذه الحياة؟ (٢) مستدلُّ منكري حياة النبي ﷺ أن الخليفة الأول سيدنا حضرت أبا بكر الصديق ﵁ قال في أول خطبة له بعد وفاة النبي الأقدس ﷺ: [ar]مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ[/ar] فيثبت بهذه العبارة أنه ﷺ ليس بحي بل قد توفي، فلا يبقى الآن أي سؤال عن الحياة. فما الجواب عن ذلك؟ (٣)
الجواب
إن طروء الموت على النبي الأكرم ﷺ ثابت بالقرآن الكريم والحديث الشريف؛ قال تعالى: [ar]إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ[/ar] (سورة الزمر ٣٠). ولو لم يطرأ عليه الموت لما عومل ﷺ بما يُعامل به الميت من الغسل والتكفين وصلاة الجنازة والدفن ثم تعيين الخليفة وغير ذلك. لكن لموته ﷺ امتيازاً خاصاً عن موت غيره: فلم يُقسَّم ميراثه، ولا يصح لأحد نكاح أزواجه المطهرات ﵃.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.