معنى الألفاظ الواردة في القرآن الكريم في حق الأنبياء
السؤال
(١) هل الألفاظ التي قالها الله عز وجل في هذه الآيات المقدسة قيلت حقًّا للاستخفاف بعظمة الرسالة، أو لإظهار عجز عصمة النبوة، أو لإظهار إهانة الأنبياء ﵈ وامتهانهم وخفة وزنهم أمام الكفار والمشركين؟ أم أن هذه الألفاظ نفسها قيلت إظهارًا لعظمة الرسالة والنبوة، وقُدِّمت في سلسلة الشهادة بأن المرسلين هم الصادق المصدوق وسكان المقام المحمود؟ [ar](١) وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ[/ar] (سورة الأنعام ٨٨). [ar](٢)
الجواب
إن الله جل وعلا خلق قلب الإنسان من مادة ألطف من المادة التي خلق منها أعضاءه، ولهذا تكون اللطافة في القلب أكثر. والمادة التي تُخلق منها قلوب عامة المؤمنين تُخلق منها أجسام الخواص والأولياء، فتُخلق قلوبهم من مادة ألطف منها، فيها قابلية احتمال الإلهامات والمعارف.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.