Tawassul im Bittgebet durch die Namen der Rechtschaffenen
Frage
Die Frage wurde auf Arabisch gestellt: [ar]التَّوَسُّلُ فِي الدُّعَاءِ بِأَسْمَاءِ الصَّالِحِينَ، مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِبَرَكَةِ فُلَانٍ أَوْ بِحُرْمَتِهِ أَوْ بِوَسِيلَتِهِ أَوْ بِطُفَيْلِهِ أَوْ بِخَاطِرِهِ وَغَيْرِهَا، وَإِنِ اخْتُلِفَ فِي جَوَازِهِ بَلْ صَرَّحَ بَعْضُهُمْ بِاسْتِحْبَابِهِ وَنَدْبِهِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي زَمَنِ السَّلَفِ، وَلَمْ يَدُلَّ عَلَيْهِ قُرْآنٌ وَلَا حَدِيثٌ ثَابِتُ السُّنَّةِ تَامُّ الدَّلَالَةِ عَلَيْهِ، وَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ مِنَ…
Antwort
Die Antwort wurde auf Arabisch gegeben: [ar]هَذِهِ الطَّرِيقَةُ مَا كَانَتْ رَائِجَةً فِي الْقُرُونِ الْمَشْهُودِ لَهَا بِالْخَيْرِ رَوَاجًا عَامًّا، وَلَكِنْ يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ إِنَّ الْأَصْلَ لَهَا، لِأَنَّ التِّرْمِذِيَّ خَرَّجَ لَهَا بِسَنَدِهِ حَدِيثًا وَصَحَّحَهُ، وَالطَّبَرَانِيَّ أَيْضًا وَثَّقَهُ، وَأَيْضًا مَرْوِيٌّ فِي الْبَعْضِ وَالنَّسَائِيِّ وَالْحَاكِمِ[/ar]…
Quelle: Fatawa Mahmudiyya
Vorschau. Der vollständige Text öffnet sich bei aktiviertem JavaScript.