عقائد وأعمال كفرية عند الأقارب
السؤال
أقاربنا، وبالتحديد حماي وحماتي، يقيمون رسوم الكفار والمشركين ويحتفلون بأعيادهم. «دوج» (عيد هندوسي يُكرَّم فيه الإخوة والأخوات) و«تيج» (عيد هندوسي نسائي في موسم الأمطار) و«آتهم» (عيد هندوسي في اليوم الثامن من الشهر القمري) و«نومي» (عيد هندوسي لمولد راما) و«هولي» (عيد الألوان الربيعي عند الهندوس) و«ديوالي» (عيد الأنوار عند الهندوس) وغيرها — يعبدونها أيضاً؛ و«بهوائي سيله» و«الخال علي بخش گنگواله» هما آلهتهم؛ ويسبّون الله كما يفعل الكفار؛ ولا يعرفون الرسول أصلاً؛ وإذا لعنوا أولادهم أو أحداً قالوا: «لتدخل الإلهة في أمك»
الجواب
ينبغي أولاً أن يُفهَّم هؤلاء برفق أن هذه العقائد مخالفة للإسلام، وأن الإنسان بهذه العقائد لا يبقى مسلماً بل يصير مشركاً وكافراً؛ وأن يُغرَس في قلوبهم بكل وسيلة ممكنة قبحُ هذه العقائد وفسادها، وأن يُجعَلوا مسلمين بتعليمهم العقائد الصحيحة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.