الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

مجالس اللغو عند باب المسجد

السؤال

يجتمع عند الباب داخل حدود المسجد في وقت الصلاة أو في غير وقتها نفرٌ من الناس، فيهم الصنفان: من له فهم في الدين ومن قلّ فهمه، فيجلسون هناك ويخوضون فيما لا يعنيهم، فأحيانًا تُحكى هناك قصص الأفلام، وأحيانًا يغني أحدهم أغنية، وأحيانًا يسب بعضهم بعضًا في أثناء الحديث، ويقع كذلك غير ذلك من الكلام المحظور والغيبة ونحوها. فهل يُمنع هؤلاء من الجلوس عند الباب داخل حدود المسجد أم لا؟ ومن الذي له حق منعهم؟ وإن نهاهم المتولي أو أحد من جماعة المسجد عن الجلوس فلم ينتهوا واستمروا في الجلوس عند الباب، فما إثمهم؟

الجواب

عقد مثل هذه المجالس، ولا سيما في حدود المسجد، قبيح مذموم شرعًا. فلينصح المتولي وغيره من ذوي النفوذ هؤلاء بأن الغيبة والسب ونحوهما لا تجوز شرعًا، بل هي إثم، وأن الكف عن مثل هذه الأمور والتوبة منها لازمان. وينبغي لكلٍّ أن يشتغل بعمله المباح، فالوقت نعمة عظيمة جدًّا من الله، فلتُقدَّر حق قدرها، وإضاعته في اللغو تضييع لثروة عظيمة.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو