فضل حضرت حسين على يزيد
السؤال
شخص مع كونه حافظًا عالمًا يفضّل يزيد بن معاوية على سيدنا حضرت الحسين ﵁، فما حكم الاقتداء بمثل هذا الشخص؟
الجواب
في أي شيء يفضّله؟ إن كان يفضّله في شرف النسب أو في الأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة فهذا التفضيل خطأ. فقد ثبت لحضرت حسين ﵁ في الحديث الشريف فضل كونه من أهل الجنة، بل سيد شباب أهل الجنة، وقد وردت هذه الرواية أيضًا في الخطبة: [ar]سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ[/ar] ولم يثبت مثل هذا الفضل ليزيد في أي موضع، ثم إن يزيد ليس صحابيًا، وقد أجمعت الأمة كلها…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.