هل يكون عذاب جهنم رغم إعتاق الجارية فرحًا بالمولد الشريف؟
السؤال
السؤال: بمناسبة ولادة النبي الحبيب ﷺ أعتق عمه أبو لهب جارية، فرضي الله تعالى بذلك رضًا عظيمًا، فلماذا مع ذلك صار إلى جهنم؟ وقيل إنه في كل عام، في تاريخ ولادة النبي الحبيب، يُخفَّف عنه من عذابه، فإلى أي حد هذا صحيح؟
الجواب
إعتاق الجارية مذكور في كتب التاريخ، وورد شيء من التخفيف في العذاب في رؤيا منامية. وأما دخوله جهنم بسبب عدم إيمانه فمذكور في القرآن الكريم: [ar]سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ[/ar] (سورة اللهب: ٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.