هل من جامع بنت الغسّالة لا يطهر أبدًا؟
السؤال
جامعتُ بنتَ غسّالةٍ مسلمة، وأنا الآن نادم، وسمعت أن من جامع بنت الغسّالة لا يطهر أبدًا، ولا يبقى أهلًا للصلاة والصوم، فهل ما يقوله الناس صحيح؟ وهل يمكن أن يطهر الإنسان أم لا؟ وما طريقة تحصيل الطهارة؟
الجواب
سواء كانت بنت الغسّالة أو بنت غيرها، فما لم يُعقد عليها النكاح وفق الشريعة فجماعها حرام وزنا، وهو كبيرة، ويجب أن يتوب نادمًا بصدق قلب. وبالاغتسال يطهر الإنسان حيثما ارتكب الفعل القبيح. والقول بأن من جامع بنت الغسّالة لا يطهر مدى حياته ولا يبقى أهلًا للصلاة والصوم خطأ محض.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.