سوء الظن بأحد الصالحين
السؤال
إذا لم يكن للمرء اعتقاد بأحد الصالحين بل ساء ظنه به، فماذا يفعل؟
الجواب
فليتفكر: أنا أيضًا طالب لرحمة الله ومغفرته، ولا نجاة لي بدون ذلك. فإن نزلت الرحمة على هذا الصالح فمن يستطيع أن يمنعها؟ سينجو، لكن إثم سوء الظن به يبقى عليّ. وما لم يعف عني لا تحصل مغفرتي، فلا بد من إزالة سوء الظن هذا. وإن كان هذا الظن بلا موجب ومخالفًا للواقع فهو وبال عظيم؛ فإن سوء الظن غالبًا ما يُفقِد المرءَ السيطرةَ على لسانه، والحرمانُ من فيضه أمرٌ محقّق.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.