الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

التصوف والسلوك

السؤال

(١٢٥٩) المقصود من السلوك أن يصير قلبُ العبد طالبًا لمرضاة الحق تعالى كما يطلب الجسمُ الغذاءَ، وأن تحصل له من العبادة رغبةٌ كرغبة الجسم السليم في الطعام والشراب، ولا يتحقق ذلك إلا إذا امتلأ القلب بمحبة الحق تعالى وتعظيمه وخلا من محبة ما سواه وتعظيمه. وما دامت محبةُ الأغيار وتعظيمُها قائمةً في القلب بدرجةٍ تزاحم محبةَ الله تعالى وتعظيمَه، فلا يقدر صاحبُه على طلب مرضاة الحق ولا على اجتناب المعاصي اجتنابًا تامًّا.

الجواب

(١) الوليُّ هو العارفُ بالله وصفاته حسب ما يمكن، المواظبُ على الطاعات، المجتنبُ عن المعاصي، المعرضُ عن الانهماك في اللذات والشهوات. — شرح العقائد النسفية ص١٠٤، وكذا في المنهج الأطهر شرح الفقه الأكبر ص٩٥. ولا تجوز البيعةُ على من يترك الفرائضَ من غير عذرٍ شرعي، فإنه ضالٌّ مضلٌّ، والشيخُ لا بد أن يكون هاديًا مرشدًا. (٢)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو