ذُبحت بقرةٌ مريضة فخرج الدم ببطءٍ شديد ولم تتحرّك
السؤال
بقرةٌ مريضةٌ على الدوام، بمرض الصرع أو مرضٍ آخر من هذا القبيل، سقطت وأخذت تموت، فعدّل الذابحُ رأسها ليذبحها، فتحرّكت أذنها حينئذٍ، وانفتحت عينها وانغلقت، ولم تظهر علامةٌ أخرى للحياة غير ذلك. فذُبحت البقرة، فلم يخرج الدم بقوّةٍ متدفّقًا، بل ظلّ يسيل رويدًا رويدًا كالماء، وانتشر الدم على الأرض بطول خمسة أقدامٍ وبوصةٍ واحدة، وعرض قدمٍ واحدة وسبع بوصات، ولم تظهر بعد تمام الذبح علامةٌ أخرى للحياة. والمسؤول الآن: هل هذه البقرة حلال أم حرام؟ بيّنوا تؤجروا.
الجواب
[ar]ولو ذبح شاة لم تعلم حياتها فتحركت أو خرج منها الدم من غير تحرك حلت أكلها؛ لأن الحركة وخروج الدم لا يكونان إلا من الحي، وذكر محمد بن مقاتل: إن خرج الدم ولم يتحرك لا يحل، وإلا، أي: وإن لم يتحرك أو لم يخرج الدم، فلا تحل إن لم تعلم حياته وقت الذبح، وإن علمت حياتها وقت الذبح حلت مطلقًا، أي: على كل حال[/ar] (مجمع الأنهر ٢/٥١٥).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.