ضرب الحيوان المتوحش على رأسه بالحديد لذبحه
السؤال
في مسلخٍ ثيرانٌ كثيرة يُراد ذبحها كلها، وبعضها داخلٌ في حكم الوحشي، لا يدع أحدًا يقترب منه، وكثير منها ليس وحشيًّا بل ذلول يُذبح بسهولة. أما المتوحشة فلا تدع أحدًا يدنو منها، فيضطر الناس إلى أن يعاملوها بهذا: يأخذ رجل من الذابحين قطعة حديد طولها بضع بوصات، فيضرب بها رأس الثور بشيء من الحيلة، حتى يضطرب من ألمه هذا فيذهل، وليست الضربة بحيث يموت الحيوان منها، بل بقدر ما يذهل في ألمه، ثم يربط الذابحون رجله بحبل ونحوه فيصرعونه، ثم يذبحونه ذبحًا شرعيًّا. هذه هي الصورة المسؤول عنها، وعليها أسئلة عديدة تُذكر فيما يلي: (١)
الجواب
لا يسوغ للمقلّد الحنفي، والجزئية الصريحة موجودة في الفقه، أن يستنبط المسائل من حديثٍ ما من تلقاء نفسه؛ فإن ذلك خلاف منصب التقليد. ومنصب المقلّد أن يعمل بما خرّجه إمامه من المسائل واضعًا القرآن والحديث نصب عينيه أو بالإجماع والقياس، وبمذهبه الذي دوّنه، ولا يجترئ على التخريج والاستنباط بنفسه، وإلا لم يبق مقلّدًا، بل يكون مدّعيًا للاجتهاد، ثم يلزمه أن يستنبط بنفسه لكل مسألة من…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.