بأي نية يُدعى الله تعالى
السؤال
كل شيء من عند الله، فهل يُدعى بهذه النية فقط: إنه لن يكون إلا ما يشاء الله تعالى، لكننا أُمرنا بالسؤال فلنسأل، والعطاء فضل منه، فإن لم نُعطَ ففي ذلك عين السرور، وإن أُعطينا شكرنا؟ فما حكم هذا التصور؟
الجواب
وإن كان هذا التصور صحيحًا في نفسه، ففيه نوع من الاستغناء؛ ولذا ينبغي أن يُدعى هكذا: إن الحاجة شديدة، يا مالكي، أنت وحدك اقضِ الحاجة، ويُضمر في قلبه أيضًا: إن كانت المصلحة في عدم الإعطاء فأنا راضٍ بذلك أيضًا، ويا ألله الطاهر، قلبي مطمئن إلى هذا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.