ترتيب القراءة في التراويح بسورة «ألم تر كيف»
السؤال
في بعض المساجد تُصلّى التراويح بـ«ألم تر كيف»، فلا يقرؤون من «ألم تر كيف» إلى سورة الناس متتابعًا، بل يقرؤون إلى سورة الإخلاص، ثم يقرؤون في الركعة التاسعة «ألم تر كيف» مرة أخرى وفي العاشرة «لإيلاف»، ثم في الحادية عشرة والثانية عشرة المعوذتين، ثم من الركعة الثالثة عشرة يقرؤون من «أرأيت الذي» إلى سورة الناس متتابعًا. والمطلوب معرفته: لماذا لا يقرؤون من «ألم تر كيف» إلى سورة الناس متتابعًا كما في البحر الرائق والشامي والدر المختار وغيرها؟ وما حكم هذا التقديم والتأخير بلا ترتيب؟ وهل ينبغي ترك الترتيب لأجله أم لا؟
الجواب
في هذا الصنيع مصلحة، وهي أن تكون سور كل ترويحة على الترتيب؛ فإنه لو قرأ المعوذتين في التاسعة والعاشرة، و«ألم تر كيف» و«لإيلاف» في الحادية عشرة والثانية عشرة، لتأخرت سور الشفع الأول وتقدمت سور الشفع الثاني، فلا يبقى الترتيب في الترويحة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.