النفل بعد الوتر: أفضل قائمًا أم جالسًا
السؤال
هل أداء النوافل بعد الوتر جالسًا أكثر أجرًا أو قائمًا؟ ولما كان الاختلاف في هذه المسألة لا يقتصر على العامة، بل يوجد بين أهل العلم أيضًا، فالحاجة ماسة إلى أن توضحوا هذا الحكم بالدليل وبالإحالة إلى كتب الأحاديث الشريفة أو الفتاوى، وإن ثبت قول أو عمل لأحد من خير القرون والأئمة المجتهدين فاكتبوه أيضًا مشكورين، وهو موجب للأجر العظيم.
الجواب
[ar]عن ابن عمر: حُدِّثتُ أنه ﷺ قال: «صلاة الرجل قاعدًا نصف صلاة القائم»، فأتيته فوجدته يصلي جالسًا، قال: حُدِّثتُ يا رسول الله ﷺ أنك قلت: «صلاة الرجل قاعدًا على النصف من صلاة القائم» وأنت تصلي قاعدًا! قال: «أجل، ولكني لست كأحد منكم»[/ar] (فتح القدير ١/٣٢٩). [ar]أنه ﷺ كان يصلي بعد الوتر قاعدًا… إلى قوله: ولكن له، أي للمتنفل جالسًا، نصف أجر القائم[/ar] (مراقي الفلاح).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.