أمَّ الناسَ بغير وضوء ناسيًا
السؤال
صلّيتُ يومًا العصرَ في البيت، ثم ذهبتُ إلى السوق غيرَ بعيد، فبقيتُ هناك إلى المغرب. فلمّا أُذِّن للمغرب دخلتُ المسجد، ولم يكن هناك مَن يؤمّ الناس، وكنتُ قد أممتُهم هناك أيامًا، فأذن لي الناس أن أؤمّهم. ولم يكن الوضوء في بالي ذلك اليوم، فلمّا أُقيمت الصلاة وعقدتُ النيّة تذكّرتُ، ولكنّي أممتُهم. وبعد السلام جلستُ طويلًا أفكّر: ماذا أفعل الآن في هذه الحال؟ وكان خلفي أربعة رجال يصلّون، وهم من أماكن شتّى.
الجواب
إذا شرع في الصلاة بغير وضوء ناسيًا ثم تذكّر، كان يلزمه حينئذٍ أن يُخبر المصلّين أنّه ليس على وضوء، وأنّه يتوضّأ ثم يؤمّهم. وأمّا الإمامة بغير وضوء بعد التذكّر فإثمٌ عظيم، وتلزمه التوبة والاستغفار بين يدي الله تعالى. وكذلك يُعلن لجميع المقتدين أنّ صلاة الوقت الفلاني من اليوم الفلاني لم تصحّ، فليُعيدوها جميعًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.