الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

متابعة الإمام الشافعي في المسائل الخلافية

السؤال

(١) هل ينبغي للمقتدي الحنفي خلف إمام شافعي المذهب أن يسجد سجدة التلاوة عند السجدة الثانية من سورة الحج أم لا؟ وكذلك في سورة ص لن يسجد الإمام الشافعي، فهل يسجد المقتدي حينئذ، أو بعد ذلك، أو سقطت عنه؟ (٢) وكذلك: هل يقرأ القنوت في الفجر مع الإمام الحنفي أم لا؟ وإن قرأه فهل تفسد الصلاة؟ (٣) وكذلك: هل يكبّر في صلاة العيد عند الشافعي التكبيرات الزوائد ستًّا، أو تسعًا بسبب المتابعة؟ وإن كبّر تسعًا فهل صحت الصلاة أم لا؟ (٤) إذا لم يدخل وقت العصر عند الحنفية، وصلى الشافعي العصر في أول الوقت، فهل يجوز للحنفي أن يقتدي به؟

الجواب

ينبغي للمقتدي أن يسجد السجدة الثانية من سورة الحج متابعةً للإمام. [ar]وظاهره أنه (أي المؤتم) يتبعه (أي الإمام) فيها (أي في ثانية الحج) لو كان في الصلاة لكونه تابعًا تحقيقًا، أفاده ط[/ar] (رد المحتار ١/١٨٠). وأما سجدة سورة ص فإن لم يسجدها الإمام فلا ينبغي للمقتدي أيضًا أن يسجدها، لأن سجدة ص مختلف فيها، ووجوب متابعة الإمام متفق عليه، كذا في الشامي (١/٤٩٠).

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو