إمامة غير البالغ
السؤال
في أحد الأحياء توجد منذ زمن قديم مسجدٌ يقع خارج الحي، ولكن لا تُقام فيه الصلوات الخمس بانتظام، وإنما يجتمع الناس فيه يوم الجمعة فقط فيصلّون صلاة الجمعة. وكان النزاع يحدث دائمًا لأن هناك شبهة في بلوغ الإمام، كما أنه لا يقرأ القرآن قراءة صحيحة ولا يعرف مسائل الصلاة. لذلك اشتكى المصلون يومًا إلى متولي المسجد وطلبوا تعيين إمام آخر، لأن الصلاة خلف هذا الإمام غير جائزة. فأجاب شخصٌ موثوق من جهة المتولي قائلاً: «لم يُبن هذا المسجد لكم، إن شئتم فصلّوا خلف هذا الإمام، وإلا فلن يُعطى لكم إمام آخر».
الجواب
الاقتصار في المسجد على صلاة الجمعة دون الصلوات الخمس معناه أنه يُعمر يومًا واحدًا في الأسبوع بل وقتًا واحدًا فقط، ويُترك بقية الأيام والأوقات خاليًا، وهذا أمر مذموم وممنوع. لذلك يجب على المسلمين أن يعمروه بالصلوات الخمس أيضًا. ولا تصح إمامة غير البالغ. فإذا كان الإمام في الحقيقة غير بالغ فيجب تغييره وتعيين إمام آخر بالغ صالح.
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.