الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

إمامة من قال: إن كذبتُ فليكن حشري أسوأ من حشر أبي جهل

السؤال

رجلٌ حاصلٌ على شهادة «فاضل عربي» أي عالِم، وهو إمامٌ راتبٌ أيضًا، ويدرّس كذلك في مؤسسةٍ دينية. وقد شاع عن معلّمٍ آخر — كان منذ مدةٍ طويلةٍ إمامَ البلد أيضًا — خبرُ واقعة لواطٍ واستمناء، وقد حدث ذلك قبلها أيضًا عدة مرات. فلما جاء وقت التحقيق والتفتيش في الأمر قال الإمام الفاضل العربي المذكور: «لم أرَ»، ولكنه كرّر الكلام الذي سمعه، وحلف بهذه الألفاظ على صدق الواقعة وثبوتها: «إن كنتُ كاذبًا فيما أقول فليكن حشري أسوأ من حشر أبي جهل». والمطلوب الآن: إنّ بعض الناس في شكٍّ بسبب هذا الحلف الذي حلفه، هل إمامته صحيحة أم لا؟

الجواب

لا بدّ لاعتبار أحدٍ مجرمًا من إقراره أو من الثبوت الشرعي (شهادة الشهود المعاينين)، وما لم يوجد أحدُ هذين الأمرين فلا يمكن اعتباره مجرمًا. ثم إنّ القول في هذه الصورة: «إن كنتُ كاذبًا فيما أقول فليكن حشري أسوأ من حشر أبي جهل» خطيرٌ جدًّا، والإمام الفاضل العربي المذكور يقول أيضًا: «لم أرَ»

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو