إمامة من يترك السنة على الدوام
السؤال
زيدٌ إمامٌ في مسجد، ويُعلِّم أيضًا الصبيانَ حفظَ القرآن، ولذلك يتقاضى راتبين منفصلين. وهذا الإمام لا يصلّي سننَ أيٍّ من الأوقات، مؤكدةً كانت أو غير مؤكدة، وإذا قيل له في ذلك قال: لا بأس بترك غير المؤكدة. وهذا يعرفه الجميع، ولكن ما حكم تركها عمدًا في كل وقت؟ إن فعله هذا يؤثّر في طبقة الجهّال أيضًا، وتلاميذه يفعلون مثله. وقد كلّمه أحد المصلّين في فعله هذا فأجابه بالجواب المذكور. والمسجد في أكثره لأهل المحلّة الجهّال.
الجواب
تركُ السنة المؤكدة على الدوام واعتيادُ تركها شقاوةٌ، وهو سببٌ للحرمان من شفاعة رسول الله ﷺ، وتقديمُ مثل هذا الشخص إمامًا مكروه. وينبغي الاهتمام بالسنن. وأداءُ السنة غير المؤكدة أيضًا أمرُ فضيلةٍ ووسيلةٌ للازدياد من الحسنات، ولكن من تركها فلا مؤاخذة عليه، غير أنه لا يصحّ أن تُعَدَّ غيرُ المؤكدة أيضًا حقيرةً خفيفةً. وقد ذُكرت في «تحفة الأخيار»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.