إمامة مرتكب معاصٍ متعددة
السؤال
(١) رجل لا يؤدي صلواته الخمس دائمًا، بل يصلي أحيانًا تقليدًا لغيره، أو إذا جعله أحد إمامًا في مسجد ما صلّى، وإلا فلا. فهل يُجعل مثل هذا الرجل إمامًا للمسجد أم لا؟ وهل تجوز صلاة الذين يؤدون الصلوات الخمس دائمًا مع مثل هذا الرجل أم لا؟ (٢) وهذا الرجل قد عزله أهل القرية مرة عن المسجد احتقارًا، وهو يسعى للعودة مرة أخرى، وفي أثناء سعيه هذا إذا جاء أهل القرية برجل آخر ليجعلوه إمامًا في مسجدهم، فإن هذا الإمام بدافع طمعه يذمّ ذلك الرجل، ويذكر للناس عنه سوءًا غير جائز وكاذبًا، مع أن ذلك الرجل يؤدي دائمًا مع الصلوات الخمس…
الجواب
حفر الحشيش لدوابّه وجلبه بطريق جائز، والعمل بالأجرة، ليس عيبًا شرعًا أصلًا، ولا يلحق الإمامة منه نقص، ولا يجوز لأحد أن يقول «حشّاش» أو أي كلمة أخرى بنية التحقير والإذلال. والأذان بلا وضوء يصح أيضًا، لكن الأفضل والمستحب أن يؤذَّن على وضوء. وأما الظن بالرجل الذي جاء من بيته من عند زوجته أنه غير مغتسل، فلا يُصلَّى خلفه، فهذا ظن لغو وممنوع.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.