وقوف رجل منفردًا خلف الصف
السؤال
(١) كتب الفقهاء أن الوقوف منفردًا خلف الصف مكروه، والأفضل أن يجذب رجلًا من الصف المتقدّم إلى الخلف. فمن أي جانب يجذب هذا الرجل: من الوسط أو من المنتصف أم لا؟ وأين يقف: أي هل يأتي به خلف الإمام أم لا، أم يقف حيث جذب الرجل إلى الخلف؟ وهل لا يلحق صلاةَ من يجذبه إلى الخلف نقصٌ ما؟ (٢) كتب حضرة مولانا التهانوي رحمه الله في رسالة ما أن الإمام إذا قرأ ما يجوز به الصلاة قراءةً صحيحة، ثم نسي بعد ذلك في موضع ما أو غلط في القراءة أو عرض له أمر آخر، فإن الصلاة تصح. فالمرجو: إن قرأ في سورة البينة «شر البرية» مكان «خير البرية»
الجواب
(١) إذا تمّ صفّ ثم جاء مصلٍّ فعليه أن ينتظر قليلًا، فإن جاء مقتدٍ آخر قبل الركوع وقف معه. وإن لم يأتِ مصلٍّ آخر فعليه أن يجذب من الصف شخصًا عارفًا بهذه المسألة، ويقفا كلاهما في الصف الخلفي خلف المكان الذي جذبه منه (تقليلًا للمشي في الصلاة).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.