ما ينبغي استحضاره في الصلاة
السؤال
(١) إذا خطر في الصلاة خاطرُ شيءٍ، كالمدينة أو الدكان أو البيت مثلًا، واستقرّ هناك، والمصلي ماضٍ في صلاته، ولم يَسْهُ عن شيء، فهل تصح صلاته أم لا؟ (٢) رجل يصلي في زاوية، وكان هناك وعظ ونصيحة، وهو يستمع إليه أيضًا وهو يؤدي الصلاة، فهل يؤثر ذلك في صلاته بشيء؟ (٣) إذا استحضر حاجٌّ في قلبه أثناء الصلاة صورةَ الكعبة المشرفة والوجهِ الأقدس، فهل يؤثر ذلك في صلاته بشيء؟
الجواب
(١، ٢) إذا أدّى الفرائض والواجبات على وجهها الصحيح أُدّيت الفريضة، ولكن الصلاة لا تكون وسيلةً إلى رضا الله تعالى وحصنًا من الذنوب إلا إذا كان القلب أيضًا حاضرًا بين يدي الله، ممتلئًا بعظمته؛ فليُبذل غاية الجهد في ألّا يستقرّ في القلب خاطر آخر. (٣) وليستحضر في حال الصلاة نفسها أنه يرى الله تعالى، وأن الله تعالى يراه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.