فضل من يموت يوم الجمعة وفي رمضان
السؤال
سؤال: في سنن الترمذي حديث: [ar]مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ[/ar] (سنن الترمذي). فالرجاء بيان ما تيسر من التحقيق حول هذا الحديث. فهل المسلم، أيًّا كان، ولو كان واقعًا في أصناف المعاصي، إذا كانت وفاته يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، لا يكون عليه عذاب القبر مطلقًا، أم لا يكون عليه العذاب في هذين اليومين فقط؟ كذلك يشتهر بين الناس أن من يموت في رمضان المبارك لا يكون عليه عذاب القبر أيضًا.
الجواب
بشأن رواية سنن الترمذي، فقد حكم الإمام الترمذي ﵀ نفسه بأن: [ar]هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ[/ar] (١) (سنن الترمذي). [ar]وَفِي جَمْعِ الْفَوَائِدِ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ: مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ[/ar] (٢) (جمع الفوائد).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.