الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

إشكال حول حديث الفرق الثلاث والسبعين

السؤال

السؤال: يا منبع الهداية ومعدن العلم والفضل، السلام المسنون عليكم. جوابكم الموجز لا يكفي لهداية إنسان قليل الفهم مثلي، خصوصًا ذلك الحديث الذي كتبتموه للتوضيح، وهو: «الطريقة التي أنا عليها اعتقادًا وعملًا وخُلقًا وأصحابي عليها، فالفرقة التي تبقى على هذه الطريقة تنجو». على حد علمي القاصر، ليس في فرق الإسلام فرقة إلا وتدّعي لنفسها أنها على طريقة رسول الله ﷺ، وجميع الفرق سوى فرقة واحدة تسمّي نفسها مسلمة وإن لم تكن كذلك في الحقيقة، حتى إن القاديانية أيضًا يقولون: نحن على عقائد الصحابة.

الجواب

حاصل سؤالكم أن في أقوال الصحابة تضادًا، وهذا التضاد نفسه صار سببًا لتفرق الأمة إلى فرق حتى صارت الأمة ثلاثًا وسبعين فرقة، فرقة واحدة ناجية وباقي الفرق الاثنتان والسبعون في النار، وإن لم تكن كلها فأكثرها منسوب إلى رسول الله ﷺ. فالفرقة الناجية إذن ينبغي أن تكون هي التي على طريقة الرسول المقبول ﷺ نفسه؛ فلماذا إذن قال ﷺ إن الفرقة الناجية هي التي على ما أنا عليه وأصحابي؟

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو