قراءة عدة أشخاص القرآن جهرًا في وقتٍ واحد
السؤال
يجتمع زيدٌ وعمرٌو وبكرٌ وخالدٌ فيقرؤون القرآنَ المجيدَ جهرًا، فهل يجوز ذلك أم لا؟ ويظهر من الآية الكريمة من القرآن المجيد أن ذلك غير جائز؛ لأن الله تعالى يقول: [ar]إِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَانْصِتُوا الآية[/ar] (سورة الأعراف: ٢٠٤، جزء من الآية)، فيظهر من هذه الآية وجوبُ الاستماع، بينما يظهر من كتبٍ أخرى في الفقه أن القراءةَ في هذه الحالة مستحبةٌ؛ فمن هنا ينشأ الاشتباه.
الجواب
[ar]وفي الدرة المنيفة عن القنية يكره للقوم أن يقرؤوا القرآن جملة لتضمنه ترك الاستماع والإنصات، وقيل: لا بأس به، طحطاوي. ولا بأس باجتماعهم على قراءة الإخلاص جهرًا عند ختم القرآن، ولو قرأ واحد واستمع الباقون فهو أولى (الهندية ٥/٣١٧)[/ar] ويُعلَم من ذلك أن الأولى والأحوط بلا خلافٍ أن يقرأ الجميعُ في هذه الحالة سرًّا لا جهرًا؛ لئلا يختلَّ وجوبُ الاستماع.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.