إقامة الجمعة في مواضع متعددة من قرية واحدة
السؤال
يبلغ تعداد سكان قريتنا نحو خمسة أو ستة آلاف، ثلثاهم مسلمون وثلثهم هندوس، وفيها مسجد جامع واحد يذهب إليه جميع المسلمين لأداء صلاة الجمعة. فحدثت لأهل محلتي شكوى من إمام المسجد الجامع، ولأحدٍ من الإمام (؟)، فتركوا الصلاة في المسجد الجامع وأقاموا الجمعة في مسجد محلتهم، ثم حدثت لأهل محلة ثالثة شكوى أيضًا فأقاموا هم كذلك الجمعة في مسجد محلتهم، فصارت الجمعة تقام في أربعة مواضع. والآن حال المصلين أنه يكون في صلاة الجمعة ٢٥/٢٥/٣٠/٣٠ مصليًا، ولعلهم يزيدون على ذلك شيئًا في المسجد الجامع. والمطلوب معرفته الآن: (١)
الجواب
(١) من مقاصد الجمعة إظهار الشوكة، وهو يحصل بوضوح أكثر بأدائها في موضع واحد بجمع كبير، وبإقامة الجمعة في مواضع شتى من غير ضرورة لا يحصل هذا المقصود على وجه أتم؛ ولذلك فهذه الطريقة غير مرضية. (٢) الأحسن أن يتفق الجميع فيصلوا الجمعة في مسجد واحد (جامع) ويقطعوا النزاع، ولكن إن كان في الإيقاف فتنة وفساد فليتجنبوه. (٣) إن أمكنهم الإيقاف دون فتنة (؟)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.