الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

قراءة «لقد جاءكم» قبل الأذان الثاني والصلاة على النبي ﷺ جهرًا أثناء الخطبة

السؤال

قبل الأذان الثاني للجمعة يُقرأ بعد التعوذ: [ar]لَقَدْ جَآءَكُمْ …[/ar] (سورة التوبة، الآية ١٢٨). وحين يخطب الإمام ويقرأ: [ar]إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ …[/ar] (سورة الأحزاب، الآية ٥٦)، يصلّي المقتدون على النبي ﷺ بأصوات عالية جدًّا. ويبدو في الظاهر أن هذا مخالف لهذا القول: [ar]وإذا خرج الإمام لا صلاة ولا كلام[/ar] فنرجو توضيح ذلك. وكذلك فإن الذي يصلّي على النبي ﷺ بصوت عالٍ في الأذان يحتجّ بأن القول باستحبابه منقول في «الدر المختار» أو «رد المحتار».

الجواب

قراءة التعوذ وآية [ar]لَقَدْ جَآءَكُمْ …[/ar] (سورة التوبة، الآية ١٢٨) قبل الأذان الثاني للجمعة لم تثبت بالحديث ولا بالفقه. وعند قراءة الخطيب في الخطبة [ar]إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ …[/ar] (سورة الأحزاب، الآية ٥٦) تكره صلاة الحاضرين على النبي ﷺ بصوت عالٍ، بل ينبغي في مثل هذا الوقت أن يصلّوا عليه في القلب، كما هو مذكور في «الدر المختار»

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو