من هو شهيد الوطن
السؤال
إذا قُتل مسلمٌ في حرب الاستقلال، فهل يُطلق عليه «الشهيد الشرعي» أم لا؟ وهل يمكن أن يكون مصداقًا للآية المذكورة: ﴿وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ﴾ الآية (سورة البقرة: ١٥٤) أم لا؟ يقول زيد: إن هذه الحرب لم تكن بين الكفر والإسلام، بل كانت لتحرير البلاد والوطن، فلا يمكن أن يُسمّى شهيدًا شرعيًّا، ولا يمكن أبدًا أن يكون مصداقًا للآية المذكورة. ويقول بكر: إنه يُسمّى شهيدًا شرعيًّا، ويمكن أن يكون مصداقًا للآية المذكورة. والآن يتوقف الفصل على الحكم الشرعي: أيُّ القولين صحيح وأيّهما خطأ؟
الجواب
إن كانت تلك الحرب تحت أحكام الإسلام، بأن يُزال تسلّط الإنجليز ويُعلى الإسلام، فالمقتولون فيها شهداء شرعًا. ولا يُلحق غير الشهداء بالشهداء، فإذا لم يكن ذلك العالم شهيدًا فلماذا يُقال: إنه التحق بشهداء الوطن؟ فإن كان المراد بشهداء الوطن غيرَ المسلمين، ففي ذلك حكم شديد جدًّا في حق ذلك العالم، وإن كانوا أفرادًا مسلمين فهذا خطأ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.