أنواع الشهداء
السؤال
ورد في الحديث الشريف أن من مات بالطاعون أو الجدري أو بحادث مفاجئ مثل الحريق أو الغرق أو من مات تحت جدار ونحو ذلك يُسمّى أيضاً شهيداً. والسؤال: إن المجاهد في سبيل الله الذي استُشهد في ميدان القتال وهو يقاتل الكفار والمشركين، وقد قال الله تعالى في شأنهم في القرآن: «أحياء عند ربهم يرزقون»، والذين تُمحى ذنوبهم بسقوط دمهم، وأرواحهم في حواصل طير خضر تسرح في الجنة، ولهم عند الله إكرام عظيم — هل يُعامل الذين يموتون بالأمراض الوبائية معاملةً مثل هذا الإكرام والتعظيم؟ أم أن بينهما فرقاً؟
الجواب
من قُتل في الجهاد فهو الشهيد الحقيقي، وشروطه وتفصيلاته معروفة في كتب الفقه، وقد وردت مكافآته في الحديث الشريف. وأما من مات غرقاً أو بالكوليرا أو بالطاعون أو بغير ذلك من الأسباب التي يُحكم بسببها له بالشهادة، فإنه لا يُعد شهيداً من حيث أحكام الدنيا، ولذلك يُغسَّل ويُكفَّن كغيره من المؤمنين.
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.