توهين العلماء
السؤال
مَا حُكْمُ تَوْهِينِ الْعُلَمَاءِ الْمُتَّقِينَ الْمُتَدَيِّنِينَ؟ أَيَخْرُجُ مِنَ الْإِيمَانِ وَيَقَعُ بِهِ الطَّلَاقُ أَمْ لَا؟
الجواب
إِنْ كَانَ تَوْهِينُ الْعُلَمَاءِ الْمُتَدَيِّنِينَ لِأَجْلِ الِاسْتِخْفَافِ بِالدِّينِ وَعِلْمِ الدِّينِ فَهُوَ كُفْرٌ، لِأَنَّ الْعِلْمَ صِفَةُ اللهِ تَعَالَى. قَالَ الْكَرْدَرِيُّ: وَالِاسْتِخْفَافُ بِالْعُلَمَاءِ لِكَوْنِهِمْ عُلَمَاءَ اسْتِخْفَافٌ بِالْعِلْمِ، وَالْعِلْمُ صِفَةُ اللهِ تَعَالَى مَنَحَهُ فَضْلًا عَلَى خِيَارِ عِبَادِهِ لِيَدُلُّوا خَلْقَهُ عَلَى شَرِيعَتِهِ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.