الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

قول: «لا ندري ما هي المسألة»

السؤال

ذهب موكب زفاف ابن زيد إلى بيت عمر، وجرت العادة بعرض حُليّ العروس وثيابها. فلما حان وقت العرض نهى عنه حافظٌ قائلاً: إنه مخالف للشريعة. فقال رجل: «يا هذا، لا ندري ما هي المسألة، أرونا الثياب». فوقع لبعض الحاضرين شبهة: هل يخرج المرء من الإسلام بإنكار المسألة الشرعية؟ فما الحكم في ذلك؟

الجواب

قول مثل هذه الجملة أمر شديد جداً. فإن كان المراد — لا سمح الله — أنّا لا نؤمن بالأحكام الشرعية ولا نوقن بها، فبقاء الإيمان معه عسير؛ وإن لم يكن هذا هو المراد فهو جهل كبير على كل حال. وبكل تقدير تلزم قائله التوبة والاستغفار.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو