الحاجة إلى كلمة الشهادة في الإسلام
السؤال
(أ) النطق بالكلمة لازم لكون المرء مسلماً، فهل تكفي الشهادتان أم لا بد من الكلمات الست؟ وما حكم قراءة الكلمات الست؟ (ب) المسلمون اليوم مسلمون بالوراثة، وكم من مسلم لم ينطق بالكلمة قط، غير أنه لا يقصّر في سائر الأركان؛ فهل يؤثر عدم النطق بالكلمة في سائر أعماله؟ وثمّة من هو مسلم ولم ينطق بالكلمة ولا يؤدي شيئاً من الأركان الخمسة، فهل في إسلامه نقص؟
الجواب
(أ) نفس الإيمان يحصل ويثبت بالتصديق بكلمة الشهادة والإقرار بها؛ غير أن له درجات كثيرة، ومن درجاته ما يحصل بالكلمات الست، وتركُ قراءتها وتعلّمها حرمان كبير. (ب) وإذا حصل التصديق بالشهادتين ثم أُدّيت الأركان على وجهها فلا يقال لذلك باطل ولا ناقص؛ غير أنه يلزم لترسيخ الإيمان وتجديده المداومةُ على قراءة الكلمة، وهي أفضل الذكر كما ورد في الحديث.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.