كتب الفقه المعتبرة
السؤال
في المسائل التالية، يُرجى كتابة نص العبارة مع الترجمة من الكتب المعتبرة: (١) إذا كان بعض العلماء لا يعترف بكتب الفتوى مثل «العالمكيرية»، و«الدر المختار»، و«رد المحتار»، و«فتح القدير»، و«فتاوى عزيزية»، و«الفقه الأكبر»، و«شرح الفقه الأكبر»، ويقول: لا أعترف بشيء سوى القرآن الكريم والحديث الشريف وإجماع الأمة والقياس — فالسؤال المطلوب بيانه أخيرًا هو: هل هذه الكتب معتبرة أم لا؟ فإن كانت معتبرة فما حكم منكرها؟ وهل ما في هذه الكتب هو عين ما في القرآن الكريم والحديث الشريف وإجماع الأمة والقياس أم لا؟
الجواب
(١) من لا يعترف بشيء دليلًا شرعيًّا سوى القرآن والحديث والإجماع والقياس (وهي أصول الفقه الأربعة) فهو على الطريق الصحيح. و«فتاوى عالمكيري»، و«الدر المختار»، و«رد المحتار»، و«فتح القدير»، و«فتاوى عزيزية»، و«الفقه الأكبر»، و«شرح الفقه الأكبر» — هذه الكتب كلها معتبرة ومعمول بها في مجموعها، وفيها مسائل مدونة وفق الفقه الحنفي.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.