لا يساوي أحد النبي الأكرم ﷺ في العلم
السؤال
أيهما أكثر علمًا: النبي الأكرم ﷺ أم إبليس اللعين؟ وهل الزيادة كمًّا (في المقدار) أم كيفًا (في النوع)؟
الجواب
وهب الله تعالى لحضرة رسول الله ﷺ من العلم بذاته وصفاته، وما يليق بشأن النبوة (كعلم الجنة، واللوح المحفوظ، والكرسي، والعرش، وأمور جهنم والآخرة ونحو ذلك)، ما لم يُعطَه نبيٌّ آخر ولا الملائكة؛ بل لا يساوي ذلك مجموع علم الأولين والآخرين. ولا يمكن لأحد أن يوازيه ﷺ في هذه العلوم. ولا يمكن أن يُقارَن أحد به ﷺ في هذه العلوم. ولم يحصل هذا الفضل والكمال لأحد.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.