دخل السينما
السؤال
السؤال: لزيد «ميني فلم» (أي سينما صغيرة) يؤجّرها الليلةَ الواحدة بمئتي روبية، والناس ينهونه قائلين: انتهِ عن هذا العمل الحرام، فهو يذمّه بلسانه، ولكنه في العمل يُبقي السينما قائمة. فقال بكر لزيد: لماذا تأكل الحرام؟ فمشاهدة السينما إثم وأنت تعرضها، ثم تملأ بطنك من دخلها أيضًا! حسنًا، افعل أمرًا واحدًا: أعطني خمسمئة روبية كل شهر، أو ما تعطيه بطيب نفسك ولكن كل شهر، أو أعطني عشرة آلاف روبية دفعة واحدة، فأدلّك على حيلة (تركيب). فقال زيد: فما الحاجة إلى السؤال؟ أنا راضٍ، فدُلّني على الحيلة.
الجواب
إن صار لتبديل الملك حكمُ تبدّل العين، فكيف يصحّ بذلك دخل السينما، وكيف يجوز هذا العمل؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.