الأجرة على العمل غير الجائز
السؤال
السؤال: شاكر وخالد كلاهما طالبان يدرسان في مدرسة واحدة، ونشأت بينهما صداقة. شاكر من أهل البلد وخالد غريب، وشاكر بصير وخالد أعمى، وشاكر أصغر وخالد أكبر. يسكن خالد في حجرة من حجرات المسجد، وشاكر في بيته. وزادت الصداقة حتى صار شاكر يأتي إلى الحجرة. وفي يوم من الأيام لما أتى شاكر قال له خالد: استلقِ، فأنت متعب الآن من المدرسة، استرح ثم اذهب. فاستلقى شاكر، ففعل به خالد الفاحشة (اللواط)، ثم رجع شاكر إلى بيته. وطال هذا الأمر حتى صار خالد وشاكر بعد أيام يذهبان إلى المدرسة معًا، وكان خالد يفعل الفاحشة بشاكر في الحجرة.
الجواب
إن أول ما تقتضيه العلاقات والمعاملات المخزية بين خالد وشاكر ألا يُسمح باختلاطهما ألبتة، وإن لم يُرجَ صلاحهما فليُفصلا، لئلا تفسد أحوال الآخرين بسببهما، ولئلا تلحق المدرسة والطلاب سمعة سيئة. وأما القرار الذي اتُّخذ — أن نقود الاثنين جُمعت ودُفعت إلى صاحب الدراجات — فإن كانت هذه النقود لم تُعطَ لهما فيقبضاها، بل دُفعت من المدرسة إلى صاحب الدراجات مباشرة، فلم يملكها خالد ولا…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.