أدب زيارة الروضة الشريفة على صاحبها الصلاة والسلام
السؤال
جاء في «ربيع الشريعة» (بہارِ شریعت)، الجزء السادس، ص ١٦٧، أن الإمام محمد بن الحاج المكي في «المدخل»، والإمام محمد القسطلاني في «المواهب اللدنية»، وأئمة الدين ﵏ يقولون: [ar]لا فرق بين موته وحياته ﷺ، أعني في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وعزائمهم وخواطرهم، وذلك عندهم جلي لا خفاء فيه[/ar] انتهى. فهل هذا مكتوب في «المدخل» و«المواهب اللدنية»؟ وهل هذان الكتابان معتبران أم لا؟ وإن كانا معتبرين فما المعنى الصحيح لهذه العبارة؟ نرجو التكرم بجواب مفصل، فالحاجة داعية إليه.
الجواب
كتاب «ربيع الشريعة» غير موجود هنا، فلا يُعلم ما الذي استُدلّ به فيه من هذه العبارة. وهذه العبارة موجودة في «المدخل» ١/٢٥٩، وكذلك في «المواهب اللدنية» ٢/٥٠٨. ومعناها أن من وقف مع رسول الله ﷺ فليراعِ قلبه أيضًا مع الاحترام الظاهر، لئلا يخطر فيه خاطر يخالف شأن رسول الله ﷺ الرفيع.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.