التبرع للبوجا وأكل حلوى البوجا
السؤال
أعمل في «آر. إم. إس.» (آر، ایم، ایس)، ويقيم الهندوس في المكتب كل يوم خميس عبادة «ستيه نارائن» (البوجا، وهي طقس عبادة هندوسي)، فيتعيّن علينا نحن الموظفين جميعًا أن ندفع لهذه البوجا عشر بيسات (عملة نحاسية صغيرة، جزء من الروبية) أو أكثر أحيانًا، وأحيانًا أيضًا باسم «شيواجي» ونحوه روبيةً أو روبيتين. ولأننا نحن المسلمين قليلون فلا كلمة لنا. والإشكال أن دفع المال يكون شركًا ماليًّا، وإن لم ندفع صاروا أعداءً مضاعفين. ثم ما حكم حلوى البوجا وكوبرا (لُبّ جوز الهند المجفف)؟
الجواب
إن لم يكن خلاص بغير دفع المال فليدفعوه إلى الذين يطلبونه بنية تمليكهم إياه، ثم هم ينفقونه من عند أنفسهم حيث شاؤوا. وأما الحلوى والكوبرا فإن كان لا بد من أخذها فليأخذوها ثم يعطوها لبعض الحيوانات، ولا يأكلوا حلوى البوجا والقرابين (چڑھاوا) ونحوها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.