تسمية مؤسسة باسم النبي ﷺ
السؤال
السؤال: إذا أراد بعض المسلمين — وقد امتلؤوا بروح خدمة الأمة والملة — أن يفتحوا مؤسسة علمية أو مستشفى باسم حبيبهم الطاهر الكريم سيدنا محمد المصطفى ﷺ، من أجل تبليغ الدين وبناء المجتمع بناءً سليمًا، فهل يجوز لهم أن يفتحوها أم لا؟ مثلًا إذا فُتحت مؤسسة علمية باسم «Prophet Muhammad Medical College Hospital» (كلية ومستشفى النبي محمد الطبية)، فإلى أي حدّ يكون ذلك جائزًا شرعًا؟ أكرمونا بالتحقيق الصحيح.
الجواب
التبرك باسم الذات المقدسة ﷺ المبارك عين السعادة ومقتضى المحبة والإخلاص، لكن صورته أن يُجتهد لحرمة هذا الاسم المبارك — كلٌّ بحسب قدره في أسرته وقومه وبلدته، وعلى قدر حاله وقوته — من أجل الأمة كلها، حتى تصير أخلاق كل فرد من الأمة وأعماله وأقواله وصورته وشكله وهيئته وتجارته وزراعته، وبالجملة كل شيء منه، تابعًا للدين الذي جاء به رسول الله ﷺ وتحت هدايته، وحتى تغلب محبة النبي ﷺ على…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.