التسمية بأبي الأعلى
السؤال
السؤال: هل كان «أبو الأعلى» اسمًا لأحد من الصحابة الكرام ﵃ أو من أولياء الله أم لا؟ وهل في هذا الاسم قباحة شرعًا أم لا؟ وإن كانت التسمية بأبي الأعلى صحيحة فينبغي أن تصح التسمية بأبي الرحمن وأبي الجبار وأبي الغفار ونحوها أيضًا، لأنه كما أن «الرحمن» اسم من أسماء صفات الله، فكذلك «الأعلى» اسم من أسماء صفات الله. نرجو أن ترشدونا إلى الصواب في ذلك.
الجواب
«الأعلى» ليس صفة خاصة بحيث لا يصح إطلاقها على غيره تعالى، ففي القرآن الكريم في قصة موسى ﵇ قوله تعالى: [ar]قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ[/ar] (طه: ٦٨). وقال تعالى لأهل أحد: [ar]وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ[/ar] (الجزء ٤، آل عمران: ١٣٩). ولا أعلم أحدًا من الصحابة الكرام ﵃ ولا من أولياء الله تسمّى بهذا الاسم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.