طاعة مَن تلزم: الوالدين أم الزوج؟
السؤال
لا يوافق زيدٌ موافقةً تامّة على أنّ الجنة تحت أقدام الوالدين، ويقول في ذلك: إنّ الجنة للبنت في طاعة زوجها والانقياد له، لا في طاعة الوالدين. ومن المحتمل جدًّا أن يأمر الوالدان البنتَ بأمر لا يرضاه زوجها البتة، ففي هذه الحالة إن عملت البنت بقول والديها خلافًا لزوجها وقعت مخالفةُ أمر الزوج، وإن عملت بقول الزوج وقع عصيانُ أمر الوالدين. فهل يصحّ عدم موافقة زيد التامّة على أنّ الجنة تحت أقدام الوالدين؟ وبقول مَن ينبغي للبنت أن تعمل؟ وإلى أيّ حدّ يصدق هذا قبل الزواج؟
الجواب
وهذا أيضًا ثابت في الحديث الشريف أنّ الجنة تحت أقدام الوالدين، أي إنّ طاعتهما وخدمتهما وإرضاءهما لازمة. وصحيحٌ أيضًا أنّ طاعة الزوج لازمة. فبعد الزواج إن منعها الوالدان من طاعة الزوج في الأمور الجائزة فلا حقّ لهما في ذلك، ولا تلزم البنتَ طاعتُهما في هذه الحالة. واحترام الوالدين والزوج جميعًا لازم، ولا يجوز قبول الباطل من أيّ أحد كان.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.