حكم القماش الذي يُبقيه الخيّاط لنفسه وقبوله هدية
السؤال
المسألة أن خيّاطًا صديق لي، وابنه أيضًا يدرس عندي، وهذا الخيّاط يقول: سأعطيك صدرية على طراز نهرو، فعندي قطعة قماش منذ عشر سنين بقيت من «شيرواني» (معطف رجالي طويل بأزرار) لأحد الناس. والخيّاط مسلم ويصلي أيضًا، لكن لما كان ما يُبقيه الخيّاطون من القماش إنما يُبقونه سرقةً، فعندي هذه الشبهة أنه لعله مسروق. فسألت الخيّاط فقال: إن الأمر قديم جدًّا، ولا يدري لمن كان القماش، أأبقاه بعد أن أخبر صاحبه، أم أبقاه سرقةً. فأفيدونا في هذه المسألة: هل يجوز لي أن آخذ هذه الصدرية من هذا الخيّاط هديةً أم لا؟
الجواب
لمّا كانت عادة الخيّاطين معروفة مشهورة عمومًا أنهم يسرقون القماش ويُبقونه لأنفسهم، وخيّاطكم نفسه لا يذكر هل أبقاه سرقةً أم بإذن، ومعلوم أيضًا أنه ليس مما اشتراه بنفسه، وغالب ظنكم أنه مسروق، فلا تأخذوه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.