ترك رد السلام على أحد بدعوى أنه منافق
السؤال
سلّم زيد على عمر، ولكن عمر لم يردّ سلام زيد. فلما سأل سعيدٌ — وكان جالسًا عند عمر — عمرَ عن عدم ردّه السلام على زيد، قال عمر: إن زيدًا منافق، ولا ينبغي للمسلم أن يردّ سلام المنافق. مع أن الثلاثة — والحمد لله — مسلمون. فنرجو أن تفيدونا بحكم الشريعة. وكيف تعامل البرادري (جماعة العشيرة أو الطائفة) عمرَ في ضوء القرآن والحديث، وهو لا يزال مصرًّا على حكمه بأن زيدًا منافق؟ ونرجو التكرّم بذكر الحديث، ووضع ختم المدرسة أيضًا مع توقيعكم ليبقى ذلك سندًا.
الجواب
ردّ السلام حقّ للمسلم، وهو واجب. [ar]عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: للمؤمن على المؤمن ستة خصال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه…[/ar] (مشكاة المصابيح ص ٣٩٧). [ar]رد السلام واجب[/ar] (الشامي). وتسمية المسلم منافقًا حكمها التعزير. [ar]وعزر الشاتم بيا كافر، يا خبيث، ويا سارق، يا فاجر، يا مخنث، يا زنديق، يا منافق…[/ar] (الدر المختار).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.