الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

اتخاذ امرأة كافرة كالزوجة

السؤال

مسلم شاب عاقل بالغ لا يُبقي زوجته المنكوحة معه منذ ثماني أو تسع سنين، ويُبقي معه امرأة كافرة شابة، وإذا سُئل عن هذه المرأة قال: إنها خادمة، لكن يظهر من المعاملات الظاهرة أنها زوجته. وعلاوة على ذلك فهو موظف حكومي، وحيثما أقام أبقى هذه المرأة معه، وليس هناك في ذلك الوقت أحد من أقاربه وذويه، بل يعيش هذا الرجل وهذه المرأة معًا، وهذه المرأة هي التي تقوم بطعامه وشرابه، وبالجملة بكل عمل له. فأفيدونا لوجه الله: (أ) هل يجوز شرعًا أن تُتخذ مثل هذه المرأة الأجنبية خادمة على هذا الوجه أم لا؟ (ب)

الجواب

(أ) استخدام المرأة الأجنبية خادمةً صحيح شرعًا، لكن الخلوة بالأجنبية حرام. (ب) رمي أحد بالزنا بلا دليل شرعي حرام، مهما كانت علاقاته واسعة، لكن يلزمه هو أيضًا ألا يقيم علاقات تكون للناس فيها فرصة لسوء الظن، فإقامة مثل هذه العلاقات ممنوعة شرعًا أيضًا. (ج) أيّ تحيّز صدر من العالم أو القاضي؟

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو