ترتيب العامة والخاصة في الدعوة
السؤال
السؤال: في جمعية الراعين عادةٌ قائمة منذ زمن طويل تُعرَف باسم «بوجه» (حرفيًّا «الحِمل»؛ عادة تخصيص الضيوف القادمين بحصص مضاعفة وتقديمهم)، وهي أنه في حفلات الزواج ونحوها، عند دعوة الطعام أو عند توزيع شيء من الحلوى ونحوها، يُعطى القادمون من الخارج خمسة أنصبة أو نصيبين، وفي دعوة الطعام تُغسَل أيدي الضيوف القادمين من الخارج أولًا، ويُقدَّم إليهم الطعام قبل الجميع، وإذا وقعت زلّة في أداء هذه العادة بدأت إجراءات مجلس الجماعة، وثارت الخصومات والفتن؛ ولذا يقول بعض أهل العلم: ينبغي أن يُعتبر الجميع على المائدة سواء، وأن…
الجواب
ليس هذا التفريق على مائدة واحدة في الدعوة العامة طريقًا مناسبًا، أما إذا كانت الموائد منفصلة، كأن يُدعى أناسٌ مخصوصون إلى غرفة ويُطعَموا طعامًا مخصوصًا على حدة، ويكون على المائدة العامة نوعٌ آخر من الطعام، فلا بأس بذلك، وقد ثبت هذا عن سيدنا ابن عمر ﵁.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.