الأئمة الاثنا عشر
السؤال
يقول علماء الشيعة إن الأئمة الاثني عشر منصوبون من عند الله، وأما أئمة غيرهم فهم الذين اختار لهم العبادُ اسم «الإمام». لكن لما لم يتيسر الاكتفاء بثلاثة فقط أُدخل معهم واحد آخر، فصار عدد الأئمة أربعة. وفي كل زمان يجري انتخاب إمام. ولذلك يقال للثلاثة «رضوان الله عليهم أجمعين»، ويقال للرابع «كرم الله وجهه». والمقصود أن الأئمة الاثني عشر الذين اختارهم الله هم الصحيح، وغيرهم باطل مختلق. والسبب الحقيقي لمعركة كربلاء هو هذا أيضًا: أن يزيد طلب من الحسين ﵁ أن يُنقص واحدًا من الاثني عشر في قائمته ويُثبت اسمه مكانه.
الجواب
اسألوا علماء الشيعة هؤلاء واكتبوا تلك الآية من القرآن الكريم التي عُيّن فيها الأئمة الاثنا عشر بأسمائهم؛ وإن كان النبي الكريم ﷺ قد ذكر أسماءهم في حديث شريف فاستعلموا منهم ذلك الحديث، واكتبوا ألفاظ الحديث مع تعيين الكتاب وسند الحديث.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.