طريقُ الاعتدال: الديمقراطيةُ والشيوعيةُ والمسائلُ الخلافيةُ والتبليغ
الجواب
شاعت في المائة سنةٍ الأخيرة تقريباً — في العالم كلِّه وفي شبه القارّة معه — الحركاتُ السياسية، وأصاب أنظمةَ الحكم في العالم ضروبٌ من الانكسار والتفكّك، واضطُرّ المسلمون إلى اجتياز هذا المستنقع، بل كانت آثارُه الضارّة على المسلمين أشدَّ من غيرهم. ولذلك لم يستطع علماءُ الإسلام إغماضَ العين عن المسائل السياسية.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.